
شوتا نشأ بجانب أختيه من زوج أمه رينا وأينا وكأنهم يتشاركون نفس الدم — قريبون ومرتاحون وعائلة بكل معنى. لكن مع مرور السنين شيء يتغيّر في طريقة نظره لأينا تحديداً. العاطفة التي كانت أخوية تثقل أكثر وتتركّز أكثر ويصبح تجاهلها مستحيلاً. يوماً بعد يوم اهتمامه يضيق حتى ليلة يتجاوز الخط تماماً، ينزلق إلى غرفة أينا بعد حلول الظلام. ما يبدأ كانتهاك حدود يصبح نمطاً، والوحدة العائلية التي بدت مستقرة تبدأ بالتصدّع تحت ثقل رغبة لم يكن يُفترض أن توجد بينهما.
0 تعليقات