
«لم أتخيل أبداً أن تنتهي الأمور هكذا…» يتأمل «كاي» ما فعله بعد ليلة حميمة قضاها مع امرأة تسكن المبنى المجاور. فقد كانت إحدى غرف ذلك المبنى مكشوفة تماماً لنافذته، فصار يقضي أيامه يراقب «إيكيناغا» عبر عدسته وهي تتصرف على سجيتها دون أن تدري. لكن ذات صباح يناديها كاي بالخطأ! ومن تلك اللحظة تبدأ علاقة غير متوقعة مع المرأة التي كان يتجسس عليها. دراما حديثة جريئة عن التلصص والفضول والانجذاب.
0 تعليقات