
في غابة عميقة، كانت هناك فتاة تسير بمفردها. كان اسمها ألبس. إنها غابة خطيرة تتربص فيها العديد من المخلوقات المرعبة. لكن ألبس، رغم خوفها، تواصل طريقها. ولإنقاذ أختها المريضة، تواصل السير عبر الغابة وهي تحمل في يدها عشبة طبية. واصلت ألبس السير وهي تقول: «انتظريني يا أختي». لكن الغابة لم تكن رحيمة بقدر إصرارها. فقد أجبرها قرد ضخم في حالة هياج على تلقيحها، كما هاجمها خنزير بري بجسده الهائل. وإضافة إلى ذلك، صادفت أيضًا مجموعة من الرجال المشبوهين... لم تكن الفتاة الرقيقة والوحيدة سوى فريسة سهلة للوحوش. فما المصير الذي ينتظر ألبس؟ تتجول ألبس في غابة خطيرة لإنقاذ أختها. وتبرز بشرتها البيضاء الناعمة وسط الغابة الخافتة الإضاءة. ويستقر عليها جسد خنزير بري ضخم، إلى جانب قرد كبير في حالة هياج. ويظهر لون وردي لامع على جسدها الذي اشتدت حرارته.
0 تعليقات